Contact center: (+249) 012 333 7645 - Email: imwu@imwu.org.sd

العادات الضارة في المجتمع وطرق علاجها اليوم الثاني/فرع الإتحاد بدولة تشاد

08 سبتمبر 2018م اليوم الثاني للمؤتمر الذي نظمه الإتحاد فرع تشاد في بيت المرأة
المحاضرة جاءت بعنوان العادات الضارة في المجتمع وطرق علاجها  قدمته كل من السيدة أمينة كوجيانا باللغة العربية والسيدة حليمة الأمين جمعة باللغة العربية

Seal of the Holy Quran - Chad Branch

Members of the International Muslim Women's Union concluded the Holy Quran this morning at its headquarters in the Women's House under the supervision of the Secretary-General of the Federation, Mrs. Batul Zakaria. After the seal.

 

 

Sri Lanka... Composition of the West African Region Composition of the West African Region  
       
 Celebrating the International Day of the Veil Pakistan  Composition of the Eastern and Central Africa Region  Sri Lanka Educational Exhibition  Developing women's skills in social centers

 

تمكين المرآة رؤية قرآنية

لقد تعالت الأصوات فى زماننا هذا منددة ورافضة لوضع المرآة فى الإسلام وتضافرت الرؤى الغربية فيما يتعلق بوظيفة المرآة ودورها فى الحياة العملية ولإجتماعية والأسرية وناهضت بعض النظريات الوظيفة الطبيعية للمرآة وبحسنها وأطلقت عليها عملية التفريخ فيما يعرف بالصحة الإنجابية ، وتضافرت معها نظرية الأنثوية الرافضة لكل مايتعلق بطبيعة المرآة تساندها الجندرية التى جعلت الحياة معركة ضروسة بين المرآة والرجل وأصبح هناك نوع من العداء السافر والكراهية الغاضبة تجاه الرجل وعليه اهتزت فطرة المرآة وتمردت فى الكثير من الأحيان على أوضاعها بل توج هذا الرفض الصارخ بالمطالبة بتحويل أو إلغاء ما يعرف بقوانين الأحوال الشخصية وبين هذا وذاك من أمواج الغضب الهادروإضطراب الوضع الحاضر للمرآة المسلمة وإنبثاقه من وهدة العادات والتقاليد والأعراف المجتمعية التى وأدت الوضع الإجتماعى والأسرى المثالى الذى دثره هذا الدين الحنيف .

وعليه فلابد من إجتثاث المرض وتضميد الجرح من خلال الرؤية القرآنية الربانية لتمكين المرآةفى المجتمع المسلم وإنصافها وإعلاء مكانتها من خلال الدور المتفرد الذى تقوم به ، متوجاً بالأمومة الحانية التى تجعل الجنة التى هى مبتغى لكل مؤمن تحت قدميها الشريفتين ولن يدرك هذه الحقيقة إلا الدارس المتمحص للأوضاع المأساوية العالمية التى كانت تعيشها المرأة تحت مظلة البلاط البيزنطى أو الفارسى أو الأفريقى أو الأسيوى أو العربى أو غيره ولمن ينكر ذلك ألا مكابر أو عنيد ولعل النتيجة الحتمية لكل الذى سلف هذا التفكك الأسرى المريع الذى إجتاح مجتمعاتنا وهذا الضياع والتشتت لأجيال المواليد اليافعه والذى توجه تقرير السيدة خولة التى سمع الله تعالى شكواها من فوق سبع سموات وهى تحتج على عملية الظهار الت تحول العلاقة الزوجية الخاصة الى المستحيل الممتنع فينضوى الحق القادر المريد لهذه القضية الأسرية بتقسيم الأدوار بين أفرادها وتحديد وظائفها (( قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها وتشتكى الى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير . الذين يظاهرون منكم من نسائهم ماهن أمهاتهم إ، أمهاتهم إلا اللائى ولدنهم , وأنهم ليقولون منكراَ من القول وزورا وإن الله لعفو غفور ))[1]

ولعل هذا الرد الربانى القرآنى الحصيف إنما هو تفاعل مع صرخة السيدة خولة وهى تخاطب رسول العزة والكرامة :( ولى منه صبية صغار زغاب العيش إن تركهم إلىٌ جاعوا وإن تركتهم إليه ضاعوا ثم قال لى أنت حرام علىٌ كظهر أمى ) .

التمكين لغة[2]

يعنى التوطين :(الذين إن مكناهم فى الأرض)[3] يعنى التوطين فى البلاد .

ومعنى التمكين فى اللغة والإصطلاح التوطن بهدف زيادة الإنتاج وأضاف الإسلام معنى النصر والعلو على الغير[4]

والتمكين فى القرآن يعنى البركة أى الزيادة وكثرة الخير قال تعالى : (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)[5].

حقوق المرآة المسلمة (( بمعنى التمكين )) :

يلاحظ الدارس المتمحص لآيات الذكر الحكيم ولما اتحفت به السنة النبوية ممثلة فى أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتعزيراته ومما علم بالضرورة أن القرآن والسنة هما المصدران الأساسيان لهذا الدين وإنهما قد ذخرا بالكثير من الآيات والأحاديث التى تؤكد تأكيداَ جازماَ ماتتمتع به المرآة المسلمة من الحقوق الإنسانية والأسرية والإجتماعية والإقتصادية والسياسية كالرجل تماماَ . وإن الآيات التى قد توعز بأن هنالك أحكام وتوجيهات جاءت فى شأن الرجل منفرداَ او المرآة إنما هى لتوضيح خصوصية الجنس ذكراَ كان أو أنثى ومايترتب على هذه الخصوصية من واجبات ترتكز عليها قيمومة حياة الأسرة والمجتمع والأمة.لأن الحق سبحانه وتعالى جعل وظائف هذا الكون المحكم الصنع .

وظائف محددة تناط بكل المخلوقات صعوداَ بالسموات والأرض ونزولاَ بالإنسان المكرم المتوج بالعقل ووقوفاَ عند أصغر الكائنات كالنمل والنحل التى كونت ممالك فى غاية التنظيم والترتيب مما جعل الكائن البشرى عاجزاَ عن مجاراتها أو الوقوف عند تجربتها الدقيقة.[6]

التمكين المادى والمعنوى

لقد وضع الإسلام النقاط فوق الحروف لتلك الأسئلة الحائرة المترددة بين أجيال الأمم البدائية والمتحضرة عن ماهية المرأة وماهو موقعها من مخلوقات الله تعالى وهل هى جديرة بلإنتماء إلى بن الإنسان أم ماذا ؟ فكان الرد الإلهى فى هذه الآية المحكمة : ( ياأيها الناس إتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منها رجالاَ كثيراَ ونساء وإتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)[7] وقد ترجمت السنة الشريفه الدور المعنوى للمرآةبقوله صل الله عليه وسلم : ( إنما النساء شقائق).[8]

وبعد أن ألحق القرآن المرآةبركب الإنسانية ندد بالجرم الجاهلى الذى يئد الأنثى مخافة الفقر أوالعار وذلك بقوله سبحانه :(وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (*) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ )[9] ، وقوله:(ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأً كبيرا)[10] و بالقضاء على مسألة الوأد هذه فقد مكن القرآن المرآه من الحياة حيث إنها الجنس الذى يقع عليه معظم القتل والوأد ومن ثم فإن التمكين الحقيقى للمرآة يتمثل فى حرية الإعتقاد حيث لا نرغم على دين نأباه وإن كان صاحب الدين نبياَ أو ملكاَ :( ضرب الله مثلا للذين كفروا إمراة نوح وامراة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاَ وقيل أدخلا النار مع الداخلين وضرب مثلاَ للذين آمنوا إمرآة فرعون اذ قالت رب ابنى لى بيتا ف الجنة ونجنى من فرعون وعمله ونجنى من القوم الظالمين ومريم ابنة عمران التى احصنت فرجها فنفحنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين)[11] وقد قيم الاسلام المراة من حيث مساوتهما به لتكليف وحمل الامانة والعمل المكلل بالثواب فاستجاب لهم ربهم انى لااضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى بعضكم من بعض).[12]

كما اتاح الاسلام للمراة حق التعلم حيث افرد الرسول صل الله عليه وسلم يوما للنساء يتلقين فيه العلم واثنى صل الله عليه وسلم على نساء الانصار بقوله رحم الله نساء الانصار لم يمنعهن الحياء من التفقه فى أمر الدين والتعليم يصغل شخصية المرآة ويمكنها من العمل والأدلاء بالرؤى والمشاركة الفاعله فى المجتمع بالأساليب العلميه ومن واجب الرجل أباَ كان أو أخاَ أو زوجاَ أن يحث المرآة على إرتياد دور العلم والتزود بالمعلومات الشرعية والتكنولوجية.

وقد مكن الإسلام المرآة المتحلية بصفات التزكية الروحية والقائمة بأمر الحسبة فى أداء دورها الإجتماعى فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وذلك فى قوله تعالى: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)[13]، وفى هذه الآيه إقرار بالمسئولية المشتركة بين الجنسين بإعلاء القيم الإخلاقية التى تؤهل لريادة وقيادة المجتمع . ونجد النموذج الصالح للفرد المسلم ، قال تعالى:( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)[14] .

ومن أهم نتائج هذه الأيه صلاحية مشاركة المرآة وتمكينها من مجالس الشورى والبرلمانات التيابية والمجالس الإستشارية وذلك لترشيد السياسات ووضع الخطط المستقبلية التى تساعد المرآة فى أداء وظيفتها القيادية كزوجة وأم تنير دياجر الظلام لجيل الغد المشرق وتغرس القيم والفضائل فى نفوس أبنائها كما تساهم مساهمة فاعلة فى إدارة دولاب التنمية و التغيير فى بلادها .

التمكين السياسى :ـ

أقر الرسول الكريم صل الله عليه وسلم حق المرآة السياسى وذلك بمبايعة النساء التى سجلها التاريخ بأحرف من نور وسبق هذه البيعة مشاركة المرآة فى بيعتى العقبه الأولى والثانية : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)[15] .كما أثبت أبو بكر الصديق حق التصويت إذ أخذ بيعة النساء بعد بيعة الرجال على الخلافة فزار بيوت المدينة بيتاَ بيتاَ أخذاَ لبيعة النساء. وقد بلور القرآن الكريم النموذج السياسى للمرآة من خلال الآيات التى وردت فى حق الملكة بلقيس ذات العقل الراجح والممارسة الديمقراطية الحقه قالت : (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (*) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (*) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (*) قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ (*) قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (*) قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (*) [16]

كما مكن الرسول صل الله علي وسلم المراة من الشورى فى المواقف العصيبة (صلح الحديبة) حين رفض اصحابه الإنصياع لأمره بالحلق والتحلل فعرض الأمر على السيدة ام سلمة فأشارت علية بان يبدأ بنفسه ففعل فتبعه الصحابة فخمدت بذلك نيران فتنة كادت أن تشتعل 0

وقد نالت المرأة حق الاجارة والامان وهو مكمل للتمكين السياسى والشورى ولكنة يعد من أخطر الحقوق التى قد تهدد سلامة الامة والوطن ومع خطورتة فقد منحت المراة هذا الحق كالرجل تماماَ وقد سجل التاريخ إجارة السيدة زينب بنت الرسول صل الله عليه وسلم لزوجها سعيد بن العاص الذى أجارته دون علم الرسول صل الله عليه وسلم اذا أرسلت قلادة السيدة : خديجة ولم يصدر منه صل الله عليه وسلم إستنكار أوتتريب بل إستشار أصحابه بعد صلاة الصبح فى قبول الإجارة أو رفضها كذلك أجارت السيدة أم هانىء إثنين من أحمائها عند فتح مكة، لذلك قد أثبتت المرأة جدارتها فى كل المسؤليات .

التمكين الأسرى :

وزع الإسلام مسئولية إدارة شئون الأسرة بين الزوج والزوجة كل حسب إختصاصه ووظيفته وإن كان الهدف الأساسى للزواج عفة النفس وصيانتها وإشباع الفطرة الغريزية بصورة طبيعية وأى من الممارسات الخاطئة كالزنا مثلاً فقد كانت القوامه هى النظام المثالى الذى يجعل المرآة هانئة البال من مسئولية الكد والجد وتوفير مطالب الأسرة المادية والضرورية ، لذلك فالرجل هو المسئول الأول عن النفقه والصرف على الأسرة (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ.....) [17]، وليس القوامة إستعباداَ وإستبداد وإنما هى تسخير لكل طاقة الرجل وماله وخبرته وقوته لصالح الأسرة وبالتالى تكون المرآة ناعمة البال قريرة العين بتمركز دورها فى الإدارة الراشدة لشئون الأسرة ، فالمرآة ملكة متوجة وعلى الرجل أن يقدم لها كافة الخدمات من رعاية وحماية وحسن المعاشرة والمعامله (خيركم خيركم لإهله وأنا خيركم لإهله)[18]، لذلك حرص الحق سبحانه وتعالى على وضع الأسس القوية لحماية الأسرة ومراعاة إستقرارها الذى يولد منه إستقرار المجتمع ونمائه وبالتالى إستقرار الأمه وأداء دورها الرائد فى قيادة الأمم (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ....)[19] وشعار الأسرة المرفوع دوماَ الرعاية الشاملة (كلكم راعِ وكلكم مسؤل عن رعيته والرجل راع وهو مسؤل عن رعيته والمرآة فى بيت زوجها راعية وهى مسؤله عن رعيتها ) [20] .

          وقد حفل القرآن الكريم بالكثير من التوجيهات الإسرية المحكمة والتى تبلور الحقوق الزوجية فى إطار حضارى يؤمن للمرآة سيرة الحياة ويراعى كل الظروف البيولوجية التى تمر بها : (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى (6) لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7)[21].

وبدءاَ فإن الحياة الزوجية لاتستقيم إذا قامت على الجبر والإكراه لذلك فقد أعطى الإسلام مطلق الحرية لكل من الرجل والمرآة فى إختيار شريك الحياة . وليس للرجل الحق فى فرض زوج تأباه المرآة وقد نقض الرسول صل الله عليه وسلم زواج الفتاة التى زوجها أبوها دون رضاها (إن أبى زوجنى من إبن أخيه ليرفع بى خسيسته )[22]، فيرد عليه الرسول صل الله عليه وسلم بقوله : الأمر إليك فترد الفتاة قد أجزت ما أجاز أبى ولكننى أردت أن أوضح لسائر النساء أن ليس للأباء فى هذا شىء وقد أكد الرسول صل الله عليه وسلم هذا الحق بقوله : (لا تنكح الأيم حتى تستامر ولا تنكح البكر حتى تستأذن)[23].

ولكن يلتحم الزوجان فى تقديس الحياة الزوجية وتقوية أطرها فإن الزواج فى حقيقته آيه عقدية على وجود الله تعالى ووحدانيته (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)[24].

فالزواج منحه ربانيه غاليه وهى إستقرار وطمانيئة للنفس البشرية ومرتع للمودة والرحمة والحب والعطاء والوفاء وليس مرتعاَ للشجار والحقار والإهانة فكيف يهين الإنسان نفسه أو يتخلى عن ملبسه (نساءكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) وقوله (.....هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ....) [25].

بالرغم من أن الإسلام هيأ المناخ المناسب من حيث إرساء القوانين والحقوق والواجبات التى تكفل إستقرار الحياة الزوجية لكنه وضع فى الإعتبار كذلك للنوازل التى قد تعصف بالحياة الزوجية وتجعل العيش أوالإستمرار فيها من المستحيلات فإن الفرقة بين الزوجين هى الحل عند إستحالة الحياة بينهما وهذا مايعرف بالطلاق وهو أبغض الحلال إلى الله تعالى لما يترتب عليه من تفكك أواصر الأسره الا أنه أمر بفرضه الواقع[26]. صورة متكاملة لكل القضايا المرتبطه بالطلاق .

هذا وقد أبطل القرآن الكريم عملية الظهار والأبلاء التى تدفع ضريبتها المرآة وفى الحوار الذى دار بين الرسول صل الله عليه وسلم والسيده خوله التى بادرت بشكوى زوجها الذى حرمها كظهر أمه وبلور حال الأسرة ومدى ضياعها عندما تنخرط عجلة القيادة فيها فقالت لرسول الله صل الله عليه وسلم (لى منه ولى منه صبية صغار زغاب العيش إن تركهم إلىٌ جاعوا وإن تركتهم إليه ضاعوا ثم قال لى أنت حرام علىٌ كظهر أمى ) و فى قول خوله هذا تعبير لحال الأسره فى كل زمان ومكان فنزل الحل الإلهى وحيا على رسول الله صل الله عليه وسلم : (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (*) الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ)[27] ولتدارك الخلافات الأسرية قبل أن تستحفل وللتقليل من نسبة الطلاق فقد نص القرآن على ضرورة وجود حكمين عدلين يحسمان المشاكل فى الإسرة : (وإن خفتم شقاق بينهما فأبعثوا حكماَ من أهله وحكماَ من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إن الله كان عليماَ خبيراً .

الأهلية المالية التمكين الإقتصادي

لقد كفل الإسلام للمرآة حق التعامل الذى إفتقدته كثيراَ ومازالت بعض البلدان تمانع فى منحه حيث تلحق المرآة بذمة الرجل المالية . وليس لها الحق فى حرية التصرف. والإسلام يعفى من قيمة الإستغلال المادى وينادى بأن تمنح المرآة حق الإمتلاك والبيع والشراء وحرية ممارسة التجارة وكل مجالات الإستثمار المتاحة للمجتمع وقد ضرب الرسول   صل الله عليه وسلم مثلاَ رائعاَ بقبوله العمل ضمن الفريق التجارى للسيده/ خديجه إمرأة الرأسماليه تدير عملاَ تجارياَ واسعاَ وترسل قوافل تجارية مقدرة الى الأمصار المجاورة ويعمل لديها عدداَ مقدر من الرجال .

ولقد أقر الإسلام للمرآة الكثير من الحقوق المالية وعلى رأسها :

حق الميراث :

لم تكن المرآة قبل الإسلام تحظى بأى قدر من الميراث بل كانت تورث كغير من متاع البيت وقد نزلت آيات الميراث مفصله للأنصبه لكل أفراد الأسرة وهنالك إعتراض ودعوة من قبل بعض ال هيئات النسوية بمساواة نصيب المرآة والرجل فى مسألة الميراث هذا ، ولكن عدالة الإسلام اقتضدت أن يكون نصيب الرجل ضعف نصيب المرآة للأعباء المالية الكثيرة المناطة به وعلى رأسها الإنفاق المتكامل على الأسرة بقوله تعالى : (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا)[28].

حق النفقة:

ألزم الإسلام الرجل بالنفقة على المرآة إن كانت أماَ أو زوجاَ أو بنتاَ أو أختاَ أم قريبه يرثها أو ترثه ومتى ماتزوجت المرآة إنتقل حق الإنفاق وأصبح واجباَ على زوجها وقد جاء فى سورة الطلاق التفصيل الدقيق لمسألة الإنفاق هذا وحدد على إمكانية الزوج وظروفه وعلى حسب العادة والبيئه وهو إنفاق متوازن بين لا إسراف فيه ولا تقتير. والنفقه تشمل الطعام والشراب والكساء والسكن والعلاج وكل متطلبات الحياة الكريمة.

حق المرآة فى المهر:

ويعتبر المهر من أوجب واجبات الزواج وهو مال يدفع للمرآة وقد جاز نصه فى قوله تعالى : (وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا)[29] ويجب عل الزوج دفع المهر الى الزوج إلى المرآة ولا حد لاكثرة ولا لقليله بل كل حسب مقدرته وليس لولى الأمر أو للزوج فيما بعد أن يأخذ منه شيئاَ الا بإذن المرآة وموافقتها لقوله تعالى : (.... وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (*) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا)[30].

مما سبق يتضح دور الإسلام الرائد فى تقنين الذمه الماليه للمرآة وأهلية إستغلالها وحر تصرفها فى أموالها.

 

أهم نتائج وتوصيات و البحث :

  1. تمتعت المرأة بكل الحقوق التى يتمتع بها الرجل ولم يفرق بينهما فى شئ الا لضرورة وديمومة الحياة
  2. إن ظاهرة التمكين التى تعتمد على أعلاء قيمة الانسان بصفة خاصة حتى تكون المرأة معافاة من كل الاغلال التقليدية التى تعرقل مسيرتها .
  3. المرأة مخلوق متوج بالعقل مكرم .من عند الله تعالى مأمور بأداء واجباته التعبدية وهو مسئول عم كل أعماله
  4. استهجان الاسلام للأوضاع الجاهلية التى لا زالت ترزح المرأة تحت وطأتها وكفالة كل الحقوق التى تمكنها من أداء دورها الرائد فى الحياة.
  5. تمثل تمكين المرأة فى حق الانسانية والحياة والتكليف . والتعليم والعمل والكسب والزواج وكل الحقوق التى عرفت فى الاحوال المدنية .
  6. واقع المرأة المسلمة الان يرضخ للعادات والتقاليد والاعراف البيئية دون الوضع الحقيقى فى الاسلام. لذلك تنحصر وصية الباحثة فى ضرورة إعادة المرأة الى وضعها الحقيقي فى الاسلام واعلاء قدر الحقوق التى تميزت بها حتى تنعم الامة الاسلامية بالعيش الكريم وتختفى كل مظاهر الظلم والجور وينطلق الرجال والنساء من خلال هذا التوجيه الربانى الحكيم( المؤمنون والمؤمنات يعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله وأولئك يرحمهم الله إن الله عزيز حكيم)

بالرغم من هذا السفر الاسلامى للمرأة الا أن هناك قضايا جديرة بالبحث . لقد تم هذا البحث بفضل تعالى كالطلاق والنفقه والاعضال وتولية المناصب القيادية وبيت الطاعة وغيرهامن القضايا.

Lebanon: Dr. Ayesha Yakan
The negative social deposits were formed as a result of the mixing of the Islamic peoples with some of the customs that prevailed before Islam. These peoples adopted some of the customs, traditions and ideas that they came from outside of the correct religion in order to achieve a personal or personal interest. And the result was the disruption of the concept of the rights granted by Islam to women without all civilizations, and soon found themselves suffering from the oppression of men and tyranny, even the tents of ignorance and the application of the Muslim women think that Islam is the one who inflicted injustice, And it was a reason For failure to ride civilization.
Among the social deposits that impede women's advancement are the restriction of marriage to relatives, forcing minors to marry, preferring male to female at birth, confiscating the right of women to dispose of their money, preferring male education to females, marginalizing women in public life, forcing women to remain silent about their exposure To violence, assigned to the burden of the house as if created for this purpose, do Muslim women need international agreements to preserve their rights? Do you need to join the convoy of women of the world who claim their rights if they exercise all their rights in full form, as granted by Islamic law? It is also noticeable that we often focus on the role of women as wives, mothers and mothers, women who have not married, those who have not, or who have not, or whose children have reached the age of majority or have no breadwinner. In our literature, .
We need to educate women and society to understand Sharia and its rulings through a new understanding through diligence in reading the texts and communicating with the international contexts. Islam is valid for all times and places, but we are rigid in reading texts and devising judgments. We can not deny that some of the gains we have today, , And the study of various types of science, were, unfortunately, the result of a long women's struggle during the last century for the advocates of women's liberation, while Islam gave them this right without struggle, but deprived them of ignorance and injustice.
The preservation of the rights of Muslim women granted to them by the Lord of the Worlds must be imposed on every Muslim and Muslim. The challenges also include the deteriorating economic conditions, the temptations of calls for Westernization and the emancipation of women, traditions and customs that have nothing to do with Islamic law. Thus, wars and armed conflicts in the logic, the challenges faced by women in the workplace, and face veiled Muslim women discrimination in terms of employment opportunities available in the public and private sectors, face discrimination in the laws on pensions and bonuses, Ali The face of bias and sexual harassment in the absence of laws prohibiting it, they must struggle to reach decision-making positions, bear the double burden of employment and domestic work, often receive less pay than men in similar value.
New customs and traditions
The new social phenomena brought about by the digital revolution have affected social and family relations, resulting in changes in daily life and individual behaviors. These will constitute social deposits in the future, the information revolution, which has revolutionized the prevailing customs, traditions and traditions, And transcended geographical boundaries, opening the way for electronic relations in a virtual world.
New manifestations of the globalization era
The prevalence of the concept of friendship between females and males, modesty especially among girls
A marked decline in parental authority over children, addiction to telephones and smart devices, loss of privacy, the spread of news and private images, the ease of moving young men and women towards a cause, the encroachment on symbols and leaders,
Family disintegration and disruption of communication within the family
Recent trends towards women empowerment

These agreements are often left out of practical application and are only slowly and cumbersome because of the absence of laws and regulations that force them into their own countries, pushing the United Nations development agency towards international conventions such as the CEDAW, which calls for the elimination of all forms of discrimination against women.
Recent trends towards women empowerment
The urgency, the relentless follow-up by international organizations and their representation in our countries, and the fragmentation of large strategic objectives into operational sub-goals and step-by-step steps lead to small achievements and victories that we may not take lightly, puzzle.
Eliminate all forms of discrimination against Muslim women and girls everywhere; no girl or woman in any place of science, work or leisure is prohibited from wearing hijab or hijab, eliminating all forms of violence against Muslim and Muslim women and girls in the public and private spheres, including Human trafficking, sexual exploitation and other forms of exploitation, to stop all forms of forced marriage, especially against minors and trafficking in them by their parents, and call upon the Shari'a courts and legitimate judges not to leave the unjust marriage contracts against girls.
Where is the solution?
"I wish those who invoke Islam to drop the role of women in the global conflict should realize that they are disrupting half of society's energy and contributing to the progress of women in other societies to take their role - regardless," says Fathi Yakin, the preacher of Islam in his book. To take her role as researcher, inventor, legislator, planner, military and security commander, school teacher, trade, university professor, social counselor, deputy and secretary.
Smartphone specifications
 She seeks opportunities to learn and benefit from what she has learned, to lose an hour without knowledge, work or worship, improve her husband's choice, seek knowledge even in China, work for her life as if she never lives and work for another as if she dies tomorrow. Injustice to itself or to others, learn their religion and investigate themselves halal and Haram and do not fear in God for a suitable woman, harnesses all the means of the legitimate age to serve her project, a balance between family responsibilities and professional and advocacy, looking for smart solutions to everything that hinders their aspirations, explore the talents that God blessed them and develop Skills She believes that a strong Muslim is better than a weak Muslim, so she can develop her abilities, distinguishing between the inherited traditions that are hindered by the traditions and traditions that preserve the heritage and protect society. Smart Muslim women improve the investment of their mind, time, body and money in obedience to God. She knows how to be a partner to the man and his housing and clothing, planning for her future and her sister with the trust in God, improve the investment of its funds and looking for legitimate ways to develop its wealth.

We received consultative status at the United Nations in 1997
* The Union is a global forum for Muslim women that unites its visions and efforts
* We have intelligent partnerships with local, regional and international bodies and we are seeking to open branches of the Union in all the world.
Our goal is for Muslim women to play a prominent role in achieving sustainable development and promoting tolerance and coexistence among civilizations and religions.
* Anshana specialized library for women to help the Union in achieving the goal of spreading awareness among Muslims
 She is one of the women who has been in the field of public work for quite some time. She has made a lot of efforts in this field and has not anticipated anything, ambitious, steadfast to do good, do not know in her life the meaning of failure, addicted to success and her ally with the success of God and perseverance and hard work, To promote, develop and provide a helping hand for women in general and Sudanese in particular, from the seat of the Secretary-General of the International Islamic Women's Union, which has become a fire thanks to the concerted and concerted efforts of all its leaders ... Our guest in this area d. Afaf Ahmed Mohammed Ahmed Hussein received many higher academic degrees from the University of Khartoum and was refined by experience and accumulated experience, which enabled her to be eligible for this seat, which added many positive benefits, we sat down and besieged it with questions and responded with all greetings and welcomed and issued a rich statement about the Islamic Women's Union Global .

Interview: Mona Khojaly
  I have held several academic positions. Would you prefer some details in this regard?
Assistant professor of postgraduate studies at Omdurman Islamic University, teaching and supervising postgraduate students of master and higher diploma, professor at the Faculty of Economics, Omdurman Islamic University, Director of the Development Center of faculty members, Director of the General Administration for Training and Educational Development.
What about practical and operational tasks?
Director of the Training and Research Department of the Supreme Council for Total Quality and Excellence in the Presidency of the Republic, Agricultural Engineer International Cooperation Department, Agricultural Engineer Department of Agricultural Policy Department of Planning Ministry of Agriculture and Forestry, Agricultural Engineer Department of Follow-up and Implementation Planning Department.
Where was d. Afaf before becoming Secretary General of the Union?
The Secretary of Statistics and Information Secretariat of the General Union of Sudanese Women, Secretary of Statistics and Information and Secretary of the Secretariat of Professional Women's Secretariat at the National Conference. State of Khartoum, Member of the Executive Committee of the Association of Agricultural Engineers, Member of the Executive Committee of the Union of Agricultural Engineers.

Tell us about your membership in boards and organizations?
Member of the Council of the University of Sudan Open, Member of the Board of Directors of the Birth Hospital Bamderman, Member of the Research Council of the Institute of Strategic Studies, Omdurman Islamic University, Member of the Research Council of the Center for Quality and Excellence, University of Sudan for Science and Technology, Member of the Executive Office of the Professional Union of University Teachers and Higher Institutes, , Member of the Executive Committee of the Association of Agricultural Engineers.
.
Where is the idea of ​​union coming from?
As a development of the World Organization of Muslim Women and the creation of a global forum for Muslim women that unites their visions, efforts and potentials and adopts their issues for the establishment of a society of justice and interdependence, delegations from sixty-five Islamic countries met in Khartoum in 1996, Muslims in the world included individuals and organizations.
Why Sudan chose a seat for the Union?
Since the initiative of the Union came from the Sudanese sisters, it was decided that Sudan would be the headquarters country. Professor Suad Al-Fatih Al-Badawi was nominated as the first Secretary General of the Union. After three years of the foundation, the Union was granted the consultative status of the UN Economic and Social Council. The Commission on the Status of Women in New York, the Human Rights Council in Geneva, the United Nations Office at Vienna.

What are the objectives of its establishment?
The Islamic World Women's Union has set itself strategic objectives that lead Muslim women to play a prominent role in achieving the goals of sustainable development, spreading the culture of tolerance, tolerance and co-existence among different cultures, religions and cultures, striving with Muslim women and others to achieve progress in all aspects of life. And raise awareness to show the identity of Muslim women and help them overcome injustice and counter practices that are incompatible with the values ​​of religion and human dignity, strengthen the bonds of compassion, tolerance and cooperation among women all over the world, raise the cultural level of women Education, training and assistance in the pursuit of their rights and building the family in order to establish stable and stable societies. Working with the women of the world to enable the values ​​of justice, equality and sound ethics in society, renunciation and oppression, and attributing women's position and status to human development. Political, social and cultural rights and their participation in a greater role in the development of human development.
Tell us about the union's functional structure?
The General Conference is the highest authority in the Union, which is held every three years. It is concerned with the election of the Secretary General, the Chairman of the Board of Trustees and the approval of the general policies and plans, previously held outside the headquarters country in Yemen Indonesia Malaysia, Lebanon, Pakistan. And held its first meeting in Turkey in 1997 and then held in Yemen, Iran and Indonesia, in which I was elected Secretary-General in 2015. The Secretariat is the highest executive organ of the Union, operating under the direction of the Secretary-General and direct investment, And is responsible for the implementation of the objectives of the Union, according to Majlis The Secretariat consists of twenty members representing the Secretary-General, his Deputy and his assistants in the specialized secretariats and officials of the regional offices (North Africa, East Africa, West Africa, Central Africa, Middle East, Eastern and Western Europe, Central Asia, South Asia, and East Asia). The Standing Committee and Advisory Boards The Consultative Council shall be chaired by Mr. Abdul Rahim Ali in 2015 and shall be held twice a year.
Are there branches of the Union in the countries of the world?

Qatar, Mauritania, Iraq, Yemen, Niger, Nigeria, Mali, Côte d'Ivoire, Cameroon, Tanzania, Malawi, Chad, Burkina Faso, Uganda and Albania, as well as the opening of branches in Senegal, Lebanon, Comoros, Somalia, Togo and Ghana.
I learned that you had an idea to set up a Council of Muslim Scholars. Did you implement the idea?
 Yes The World Council of Muslim Scholars was founded in 2000 and has branches in Sudan, Morocco, Yemen, Indonesia, Malaysia and Lebanon.
Does the association have partnerships with peer organizations?
The Federation has a number of partnerships with local, regional and international bodies. A memorandum of understanding has been signed between the International Islamic Women's Union and the African Union Commission to enhance cooperation and coordination between the two parties.
What are the activities of foreign branches?
The activities of the Union are many, but it is important to mention that in Malaysia, workshops were conducted to overcome the social and economic problems of poor communities and to develop the skills of women in social centers. In Thailand, training sessions were held on Islamic knowledge and the introduction of the Islamic religion in prisons and members of the regular forces and prisons. In addition, there was an educational exhibition in Sri Lanka, the celebration of the International Day of the Hijab, a permanent activity of all branches of the Union. Ackstan project flasks and small projects to empower women and school in Pakistan and also Ansam training course was held in Chad and Indonesia is very active in many activities which the construction of the World Council of Marks.

The conference organized a number of conferences internally: the interactive conference on contemporary women's issues and the dialogue of civilizations, the seventh general conference towards women initiative, and external: the conference of establishing and activating the region of East and Central Africa, the conference of establishing and activating West Africa region. Of the ITU conferences.
Do you have external and internal posts?
Yes, I participated in the Ninth Conference of African Women in the African Parliament in Egypt, the Forum of Leaders in the Islamic World in Turkey, the celebration of the Coordinating Body of the 35 Education Councils in Indonesia, and the visit of the Head of the Women Section of the Justice and Development Party in Turkey, Hind Deby "the Chadian President, who was chosen as Honorary President of the Union.
The Association also held a number of forums and activities (in the host country), including but not limited to: the Forum on Forced Migration and its impact on women and children, international charters and conventions on women's issues, personal status laws in Muslim countries, media coverage of women's issues, .
In return, were there visits to the Union at its headquarters in Sudan?
Yes, the Federation is honored with a number of visits. Mahathir Mohamad, former President of Malaysia and Chairperson of the Kuala Lumpur Forum; Mrs. Catherine Ashoya, Executive Director of COMESA Business Women; Mr. Roger Ankoudo Dang, Speaker of the African Parliament; Aisha Abdullah, AU Political Affairs Officer, Dr. Khalid Al Ajimi, Secretary-General of the World Assembly of Muslim Youth, Federation of Islamic Civil Organizations.
What is your future vision for the International Islamic Women's Union?
 Our mission is to develop an Islamic society that is based on the values ​​of justice, equality and ethics by opening branches around the world by focusing on the areas of importance and working to create relations with all international and regional institutions and organizations and seeking to double the empowerment of women in international and regional organizations and the United Nations. In the world and create partnerships with it and establish an information system for the Union based on electronic media, satellite channels and news agencies and the formation of women's groups from all over the world and from various religions to support the issues of women, children and anti Cultural centers, training and rehabilitation centers, and the establishment of international women's forums and forums to assist in the gathering, work and establishment of specialized links in all fields.
Did the Union achieve the required global?
To a certain extent achieved global and spread but less than our ambitions now Union in 35 countries, including African and Asian countries and Arab and we hope to be the branches of the Union in the Americas, Australia and European countries.
What are the challenges facing the Union?

Among the challenges are the communication between the branches of the Union, although the use of social media facilitates communication and there is still the problem of effective communication between the members of the Union in some countries and some of the problems also funding for international activities Many countries of the Union of African countries rely on funding from the headquarters country.
Do you have a library?
For the importance of information in achieving development and sustainability, a specialized library has been established in the field of women to help the Union achieve its objectives of spreading awareness among Muslim women, and conveying its message calling for the development and development of women and raising their abilities and highlighting their identity and cultural and cultural development.
Dr.. Afaf with many of your tasks, how to reconcile between home and work?
Praise be to Allaah. My children have grown up and I have said responsibilities in the house as a traitor to the children, some of them got married and some of them graduated with responsibility for the house.

Page 1 of 6

Flickr Photos

About Us

—The International Muslim Women Union (IMWU) is (NGO) established since 1996 a (65) women delegates gathering in Khartoum from around the world. Which They are elected Prof. Suad Al-Fatih Al-Badawi Sudan as the first Secretary-General of IMWU.

(IMWU) had a consultative status with the United Nations Economic and Social Council (ECOSOC) since 1999.

Contact Info

Please contact us for further information

  East Command Street
  +249 (000) 000 0000
  imwu@imwu.org.sd

 

Follow us

Newsletter

Stay up To date with our newsletter. We Do Not Spam.