نظم الاتحاد النسائي فعالية للاحتفال باليوم العالمي للمراة بمقره بالخرطوم بالتعاون مع اتحاد الطلاب السنغالين بالسودان تحت شعار: (المرأة الإفريقية ركيزة التنمية المستدامة في إفريقيا) بحضور سفراء دولة نيجيريا والنيجير وممثلي سفارات تشاد ومالي والولايات المتحدة الأمريكية وشارك الاتحادالنسائي المراة في احتفالها باليوم العالمي الذي تحتفل به في الثامن من شهر مارس من كل عام.


وأكدت الدكتور عفاف أحمد محمد، الأمين العام للاتحاد النسائي الإسلامي العالمي، أهمية التنسيق والتعاون مع الاتحادات والمؤسسات الإفريقية من أجل إنفاذ برامج ومشروعات الاتحاد في المجتمعات الإفريقية مشيرة إلى جهود الاتحاد النسائي في إفريقيا وأنه افتتح عددا من الأفرع في الدول الإفريقية
وقالت إن الاحتفال باليوم العاملي للمرأة يأتي في إطار التذكير بحقوق المرأة ومجهوداتها في بناء الأمم وهو مناسبة لترسيخ السلام العالمي ونبذ الصراعات والعنف، مشيدة بجهود دولة السودان وتمكينها للاتحاد في تحقيق أهدافه ومزاولة نشاطه فهو دولة المقر .
وقالت " نشعر بالاعتزاز والفخر لما وصلت إليه المرأة المسلمة في السودان و ما نالته من حقوق ومكتسبات " داعية إلى أهمية أن يكون الاحتفال باليوم العالمي للمرأة سانحة لوقف نزيف الدم في الدول التي تشهد حروب، مؤكدة أن المرأة شريك للرجل في كل مناحي الحياة فيجب أن تمكن اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.
وأضافت أن الاتحاد النسائي يعمل على دعم المرأة ورعايتها عبر مشروعات القابلات والمنح الدراسية وسكن الطالبات وأكدت رفض الاتحاد أن تكون المرأة سلعة للإعلانات الرخيصة.كما أكد بدورة سفير دولة نيجيريا أهمية دور المرأة المتعاظم في المجتمعات وأهمية إعطائها فرصة أوسع للمشاركة السياسية واتخاذ القرار .
ممثل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية ثمن جهود الاتحاد النسائي العالمي واهتمامه بصحة المرأة وتعليمها وتدريبها، مؤكدا اهتمامهم بحقوق الإنسان وتمكين وتعزيز حقوق المرأة، مبينا أن للمرأة دورا مهما ورائدا في وقف النزاع وتحقيق السلام في مجتمعاتها.
الأستاذ موسى سار، رئيس اتحاد الطلاب السنغالين بالسودان حيا المرأة قائلا إن نضالها تاريخي فهي رمز الكرامة والعزة ونصف المجتمع تشارك الرجل أصعب المواقف. مضيفا أن المرأة يجب تمكينها اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، مؤكدا جاهزيتهم لمواصلة التعاون والتنسيق المشترك مع الاتحاد النسائي الاسلامي العالمي من أجل الإسهام في تحقيق الأهداف المشتركة