نظم الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي  ورشة حول الأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الدول الإسلامية - السودان نموذجاـ وذلك يوم الخميس م7/3/2019  بحضور عدد من الخبراء الاقتصاديين. 
وقالت الدكتورة عفاف أحمد محمد الأمين العام للاتحاد النسائي الإسلامي العالمي إن الورشة لبحث ظاهرة  الأزمة الاقتصادية  العالمية وإلقاء الضوء على الممارسات العالمية السالبة على الدول  والتي بدأت منذ التسعينات ولها آثار سلبية حادة  على الدول ومن بينها السودان وهي أكثر تأثيرا وعمقا في الفترة الأخيرة وأثرت على كل الدول حتى أمريكا والدول النامية
 
وتناولت الورشة أسباب الأزمة الاقتصادية والتي تمثلت في المضاربات والرهن وعدم تطبيق الاقتصاد الإسلامي بطريقة صحيحة في الدول الإسلامية، كما تناولت كذلك الأزمات في سوريا واليمن . 
 
وتطرق البروفسير عثمان خيري الخبير الاقتصادي والقانوني للأزمة العالمية وأوضح أن الاقتصاد العالمي لا تحكمه رقابة وهو متخبط وأمواله مختلقة وأن النظام الرأسمالي غير محكم وأن السودان جزء من الاقتصاد العالمي يتأثر بذلك، وزاد أن البنك المركزي لديه رقابة على الاقتصاد والبنوك ولكن هناك دعم يوجه لأشياء غير منتجة وكثير من الدعم يذهب لقنوات مستهلكة فقط.
الأستاذ عبد اللطيف البوني عميد كلية العلاقات الدولية بالجامعة الوطنية أبان أن الأزمة الاقتصادية بسبب النظام الرأسمالي وعدم دعم الزراعة ومشاريع الإنتاج والرهون والمضاربات في البنوك  وأن التجربة الاقتصادية السودانية تحتاج إلى إعادة نظر وتوظيف الموارد والإمكانيات التي يتمتع بها السودان لإنعاش  اقتصاده .
 
وأمن المتحدثون أن الأزمة الاقتصادية في الدول الأسلامية سببها ضعف الإدارة وعدم وجود قيادات فاعلة تنزل البرامج الاقتصادية على أرض الواقع بجانب الاعتماد على الحلول المستوردة وضعف الكفاءات والولاء.