أرفعوا أيديكم عن شرعنا الإسلامي وعن أُسرِنا

 

                                                          الدكتوره المحاميه سهير حداد

 

أبعدوا عنا قوانينكم الوضعيه وإتفاقياتكم الدوليه وتمثلوا بنا نحن نساء المسلمين أُمهاتاً ,زوجاتاًوبناتاً ,فنحن وصية رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم("استوصوا بالنساء خيرا")

 

مُصانةٌ حقوقنا ومحفوظه من الله("تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعدّ حدود الله فألئك هم الظّالمون")البقره229

 

لنا من يرعانا فنفقتنا على أوليائنا(وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف..)البقره233

 

لنا من يدلّلنا(الولي والوصي سندنا)

 

لنا من يوَرِّثنا(واحيانا نرث اكثر من الرجل مع عدم تكليفنا بالإنفاق)

 

لنا من يقوم على رعايتنا وخدمتنا وتكريمنا,فالقوامه تكليف على الرجل وليست تشريفا(الرجال قوامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم)النساء34

 

هديتنا واجبه على أزواجنا(المهر)(وآتوا النساء صدقاتهنّ نِحله..)النساء4.

 

أزواجنا مأمورون بعشرتنا بالمعروف(وعاشروهنّ بالمعروف)النساء19

 

شريعتنا اعطتنا حلولاً عند الإشكاليات والمعضلات الزوجيه فشرع الطّلاق من قبل الزوج والتفريق بواسطة القاضي  والخلع بطلب من الزوجه(الطلاق مرتان فإمساكٌ بمعروف او تسريحٌ بإحسان ولا يحِلّ لكم أن تأخذوا مما آتيتموهنّ شيئاًإلا أن يخافا ألا يُقيما حدود الله فإن خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به..)البقره229

 

برّ أُمّهاتنا إحدى الطّرُق لدخول الجنه("الجنة عند قدميها").

 

لا نستبدل شريعة ربنا (الذي أتقن كل شيئ إنّه خبيرٌ بما تفعلون)النمل88

 

بل ندعوكم للتأسّي بنا والعمل بشرع الله صيانةً لعائلاتكم المفككه بإسم الحضاره والمساواة والحريه الزائفه...

 

فلا الحد من زواج القاصرات, وكان الاحرى حمايتهن من الزنا, ولا ما ابتدعوه من مصطلح" الاغتصاب الزوجي"يوصلهم الى ما ننعم به من استقرار ورضىً بشرع الله ونِعمة الله علينا.

 

أفلا تتفكرون)!